خلال زيارة إلى القاهرة .. أمير قطر يبحث مع مبارك العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية

مصر
14 يونيو 2007
حمد بن خليفة وحسني مبارك

أمير قطر يبحث مع مبارك العلاقات الثنائية وعدداً من القضايا الإقليمية، من أبرزها القضية الفلسطينية، وضرورة توحيد الصف الفلسطيني

أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، يوم الأربعاء 13 يونيو/ حزيران 2007، مباحثات مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك تناولت العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.

ورافق الأمير في زيارته للقاهرة، التي استمرت عدة ساعات، وفد رسمي تقدمه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.

كما ضم الوفد كلا من رئيس التشريفات الأميرية محمد بن فهد آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الرحمن بن سعود آل ثاني.

القضية الفلسطينية

وركزت المباحثات على سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين القطري والمصري.

وتناولت المباحثات أيضا عدداً من القضايا الإقليمية، من أبرزها القضية الفلسطينية، وضرورة توحيد الصف الفلسطيني.

وتولي قطر أهمية خاصة للقضية الفلسطينية، وكانت الحكومة القطرية قد سلمت الأمانة العامة للجامعة العربية أمس الثلاثاء 12 يونيو/ حزيران 2007، شيكا بمبلغ 22 مليون دولار مساهمة منها في دفع رواتب المعلمين الفلسطينيين حسب ما أفاده مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة حسين عبد الخالق.

وقال عبد الخالق إن هذه الدفعة هي الخامسة التي تساهم بها قطر ليصل إجمالي تبرعاتها للشعب الفلسطيني بعد الشيك الأخير 110 ملايين دولار أميركي تحت بند رواتب المعلمين فضلا عن التزاماتها الأخرى.

وبالتزامن مع الزيارة قال سفير قطر بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد بن حمد آل خليفة إن المباحثات بين الزعيمين تطرقت إلى عدد من القضايا العربية الأخرى.

وأشار إلى أن القضية الفلسطينية على رأس المباحثات وسبل توحيد الصف الفلسطيني خصوصا في ظل الاقتتال الداخلي بين أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الفلسطيني (فتح) في قطاع غزة وكذلك الأوضاع في لبنان والعراق والسودان والصومال فضلا عن قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك.

قضايا عربية

كما ناقش الزعيمان الأوضاع في لبنان والعراق والسودان والصومال، إضافة إلى أزمة البرنامج النووي الإيراني وتداعياته.

واستعرض الجانبان التحضيرات لاجتماعات اللجنة الرباعية الدولية للسلام، المقررة بالقاهرة يومي 26 و27 يونيو/ حزيران 2007.

ومن المنتظر أن تشارك قطر في الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال العربية، ضمن أعمال اللجنة الرباعية الدولية.

وترتبط الدوحة والقاهرة بعلاقات وثيقة ومتنوعة، تشمل التعاون السياسي والاقتصادي والتشاور حول ملفات إقليمية ودولية.

وشهدت العلاقات الثنائية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة تطورا متصاعدا سواء على المستوى السياسي أو المستوى الاقتصادي والاستثماري.

استثمارات قطرية

وفي 29 مايو/ أيار 2007، وقّعت قطر ومصر اتفاقية لإقامة منطقة صناعية قطرية للصناعات التصديرية في مدينة برج العرب شمال مصر.

وجرت مراسم التوقيع في القاهرة، بحضور حمد بن جاسم ونظيره المصري رئيس الوزراء أحمد نظيف.

وتبلغ مساحة المنطقة الصناعية القطرية تسعة ملايين متر مربع، وتُقدّر تكلفتها بـ450 مليون دولار، على أن تُموّل من القطاع الخاص القطري.

ومن المتوقع أن تستقطب هذه المنطقة مشروعات واستثمارات جديدة بقيمة تقدر بنحو 6.5 مليارات دولار أمريكي.

وبموجب الاتفاقية، ستوفر المنطقة فرص عمل للعمالة المصرية، وتنتج سلعاً تصديرية موجّهة للأسواق الخارجية.

وفي وقت سابق من العام ذاته، وتحديدًا في 20 يناير/ كانون الثاني 2007، أجرى وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد مباحثات في الدوحة.

وشملت مباحثاته مع كبار المسؤولين القطريين، مناقشة ترتيبات إقامة المنطقة الصناعية وتعزيز التعاون الاقتصادي.

وتُقدّر الاستثمارات القطرية المرتبطة بالمنطقة الصناعية وقتها بنحو 440 مليون دولار، ضمن مشاريع تنموية مشتركة بين البلدين.

مصادر الخبر:

-أمير قطر يجري محادثات مع مبارك حول الشأن الفلسطيني

-الأمير يستعرض مع مبارك عدداً من القضايا الإقليمية والدولية

-أمير قطر يجتمع مع الرئيس مبارك في إطار زيارة قصيرة إلى مصر

-القمة المصرية القطرية تناقش الوضع في المنطقة