قمة قطرية مصرية بالقاهرة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالمنطقة

قمة قطرية مصرية بالقاهرة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالمنطقة خاصة في لبنان وفلسطين والعراق والخليج
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس المصري محمد حسني مبارك سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع بالمنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس مبارك لأمير قطر في قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة الأحد 20 أغسطس/ آب 2006.
كما عقد الشيخ حمد بن خليفة اجتماعا آخر مع الرئيس المصري حضره النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط.
وبحث الزعيمان خلال الاجتماعات الوضع في المنطقة خاصة في لبنان وفلسطين والعراق والخليج.
وأظهرت المحادثات التي وصفت بالجيدة والبناءة وجود توافق كامل في الرؤى ووجهات النظر بين البلدين.
وثمنت مصر وقطر القرار الصادر اليوم، الأحد 20 أغسطس/ آب 2006، في لبنان عن اجتماع وزراء الخارجية العرب وينص على إيفاد وفد عربي إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بهدف إعادة طرح الوضع في الشرق الأوسط على مجلس الأمن بحثا عن تسوية للنزاع العربي الإسرائيلي.
العلاقات الثنائية
وقال بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي مع أبو الغيط، إن مباحثات الشيخ حمد بن خليفة والرئيس مبارك كانت جيدة وبناءة، واصفا العلاقات بين البلدين بأنها ممتازة.
وأشار إلى أنه تم الإعلان عن قيام مشاريع كبيرة في مختلف المجالات خلال زيارة الرئيس مبارك لقطر في فبراير/ شباط 2006، وبدأ العمل في جزء منها بالفعل.
وأكد استعداد قطر لمضاعفة تلك الجهود بفضل جدوى هذه المشروعات، معتبرا أن تحريك الاقتصاد المصري واجب وطني على كافة الدول العربية الأخرى.
وأعرب عن أمله في ظهور أفكار جديدة لمشروعات أخرى بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول 2006 حول المنطقة الصناعية الخاصة في مصر بالقرب من منطقة الدلتا والإسكندرية (شمال).
عملية السلام
وأكد بن جاسم أهمية القرار الذي اتخذه وزراء الخارجية العرب بشكل جماعي، خلال اجتماعهم ببيروت (8 أغسطس/ آب 2006)، بالذهاب إلى مجلس الأمن الدولي.
ويهدف هذا القرار إلى دعم لبنان في مواجهة عدوان عسكري بدأته إسرائيل في 12 يوليو/ تموز 2006.
وشدد بن جاسم على أن بإمكان الدول العربية مجتمعة عمل الكثير بخصوص تحريك عملية السلام.
وتبذل قطر ومصر جهودا مكثفة لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي، عبر إعادة الحقوق العربية، حيث تحتل إسرائيل أراضٍ في فلسطين وسوريا ولبنان منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.
وتابع بن جاسم: “الرئيس المصري وسمو الأمير مهتمان بتحريك عملية السلام على ضوء الأزمات الموجودة في المنطقة، خاصة الوضع الفلسطيني والانتهاكات الإسرائيلية للشرعية الدولية”.
وحذر من أن هذا الوضع يؤدي إلى مزيد من العنف الذي يؤدي إلى مزيد من أزمات المنطقة.
وأردف: “وبالتالي يتعين على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته، وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، وإلا فإن العنف سيتزايد”.
ويضم مجلس الأمن 15 دولة بينها خمس دول دائمة العضوية هي: الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
ونفى بن جاسم مزاعم عن زيارته إسرائيل مؤخرا، وأكد أنه ذهب لإسرائيل مرة واحدة وكانت من القاهرة في 9 مارس/ آذار 2002 للقاء الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عندما كانت تحاصره إسرائيل.
توافق قطري مصري
فيما قال أحمد أبو الغيط إن مباحثات الرئيس مبارك والشيخ حمد بن خليفة تناولت كافة الموضوعات المتعلقة بالوضع في المنطقة، خاصة في لبنان وفلسطين والعراق والخليج، وهناك توافق في الرؤى بين البلدين.
وبشأن ما يتردد عن عقد مؤتمر دولي في النمسا حول السلام بالشرق الأوسط، قال إن فكرة المؤتمر مطروحة ضمن الخيارات المتاحة.
وأشار إلى أن القرار الصادر عن مجلس الجامعة العربية يتحدث عن الآليات التي سيتم بحثها مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن.
وبشأن الأنباء عن أن إسرائيل بدأت في تشكيل لجنة للتفاوض مع دمشق لتحريك السلام على المسار السوري، قال أبو الغيط إنه لم ترد معلومات مؤكدة حول هذا الموضوع.
وحذر من استمرار إسرائيل في خرق القرار الدولي رقم 1701 بشأن لبنان، وقال إن من شأن تلك الانتهاكات هدم ما تم التوصل إليه حتى الآن.
وهذا القرار تبناه مجلس الأمن الدولي في 11 أغسطس/ آب 2006 لوقف العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، عقب حرب بين تل أبيب وجماعة “حزب الله” اللبنانية استمرت 33 يوما.
مصادر الخبر:
–مبارك يلتقي أميري قطر والكويت الاحد والاثنين
–جهود كويتية وقطرية لإعادة التقارب المصري ــ السوري
-أبو الغيط مباحثات مبارك وأمير قطر ناولت كافة الموضوعات المتعلقة بالوضع في المنطقة