خلال اجتماع بإسطنبول.. أمير قطر ورئيس وزراء تركيا يبحثان العلاقات الثنائية وقضايا مشتركة

تركيا
30 أغسطس 2011
حمد بن خليفة وأردوغان

أمير قطر ورئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان يبحثان في إسطنبول العلاقات الثنائية وقضايا مشتركة وآخر التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية

أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تناولت العلاقات الثنائية إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.

جاء ذلك خلال اجتماع في مدينة إسطنبول، الثلاثاء 30 أغسطس/ آب 2011، حضره رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وأعضاء الوفد المرافق للأمير.

وبحث الجانبان علاقات التعاون الثنائية بين البلدين، إضافة إلى آخر التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وحضر أمير قطر مأدبة عشاء أقامها أردوغان تكريما للشيخ حمد والوفد المرافق، خلال زيارة إلى تركيا استغرقت يوما وحدا.

وترتبط قطر وتركيا بعلاقات صادقة وثيقة، تعززها لقاءات واتصالات ورسائل يتبادلها قادة ومسؤولو البلدين، لبحث سبل تنمية وتطوير العلاقات الثنائية، والتشاور والتنسيق تجاه قضايا إقليمية وإسلامية ودولية.

وفي 22 أغسطس/ آب 2011، استعرض حمد بن جاسم ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، خلال اتصال هاتفي، أحدث تطورات الأوضاع في ليبيا.

وشاركا في اليوم نفسه في اجتماع عبر الهاتف لبحث الأوضاع في ليبيا، ضم كذلك وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ونظيرها الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان.

كما ضم الاجتماع وزيرة خارجية الدنمارك لين أسبرسين، ووزراء الخارجية الكندي لورانس كانون، والألماني جيدو فيستر فيله، والبريطاني وليام هيج، والفرنسي ألان  جوبيه، والإيطالي فرانكو فراتيني.

وفي 24 يونيو/ حزيران 2011، الماضي بحث أمير قطر والرئيس التركي عبد الله غول في العاصمة أنقرة سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.

كما عقد أمير قطر جلسة مباحثات مطولة مع أردوغان، بحضور كل من حمد بن جاسم وداود أوغلو، بحثا خلالها علاقات التعاون بين البلدين، إضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وضمن ما بات يُعرف بـ”الربيع العربي”، اندلعت في ليبيا احتجاجات شعبية في فبراير/ شباط 2011، للمطالبة بإنهاء حكم العقيد الليبي معمر القذافي المستمر منذ عام 1969، وبدء تداول سلمي للسلطة.

لكن نظام القذافي استخدم القوة العسكرية لقمع المحتجين، ما حوّل الوضع إلى نزاع مسلح، وسط دعوات إقليمية ودولية إلى ضرورة تنحي القذافي، لتجنيب بلاده مزيدا من الدماء.

وفي 11 أغسطس/ آب 2011، أطلع داود أوغلو خلال اتصال هاتفي حمد بن جاسم على نتائج زيارته الأخيرة آنذاك إلى سوريا.

وعقد داود أوغلو، بدمشق في 9 أغسطس/ آب 2011، اجتماعات مع كبار المسؤولين، وعلى رأسهم الرئيس بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم، ودعا إلى وقف العمليات العسكرية ضد المتظاهرين المدنيين.

وبدموية يستخدم نظام الأسد القوة العسكرية لقمع احتجاجات شعبية مناهضة له، تطالب منذ مارس/ آذار 2011 بتداول سلمي للسلطة، ما تسبب في قتلى وجرحى إضافة إلى نازحين ولاجئين.

ويتولى بشار الأسد الرئاسة منذ 17 يوليو/ تموز 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد الذي حكم البلاد بين عامي 1971 و2000.

وتشدد قطر على ضرورة أن يتجاوب نظامي الأسد والقذافي بسرعة مع المساعي العربية والدولية لحقن الدماء، وتبني عملية سياسية تقود إلى انتقال سلمي للسلطة.

مصادر الخبر:

-الأمير وأردوغان يستعرضان العلاقات ويبحثان القضايا المشتركة

-الأمير يبحث مع أردوغان العلاقات والتطورات الإقليمية

-موقع وزارة الخارجية التركية