القمة الثانية خلال 20 يومًا .. أمير قطر يلتقي الرئيس المصري في القاهرة لبحث ملفات التعاون الثنائي

أمير قطر يلتقي الرئيس المصري في القاهرة في الزيارة الثانية إلى مصر خلال عشرين يومًا فقط
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال لقاء عُقد في القاهرة، الجمعة 29 أكتوبر/تشرين الأول 2004.
وتُعد هذه الزيارة الثانية لأمير قطر إلى مصر خلال عشرين يومًا فقط، ويرافقه فيها وفد رسمي يتقدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
ولم تُعلن أي تفاصيل إعلامية بشأن فحوى المباحثات التي جمعت بين أمير قطر والرئيس المصري خلال اللقاء الذي عقد في القاهرة.
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، الماضي، بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس المصري حسني مبارك، في مدينة شرم الشيخ، سبل تعميق العلاقات الثنائية.
وتركزت المباحثات القطرية المصرية حينها حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسبل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة في إطار خطة خريطة الطريق.
وطالب الزعيمان بوقف العنف الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والعنف المضاد، والعودة إلى تنفيذ خطة خارطة الطريق وتفعيل دور اللجنة الرباعية الدولية للتعامل مع الموقف.
وهذه الخارطة هي خطة طرحتها اللجنة الرباعية في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، لبدء مباحثات تسوية نهائية يُفترض أن تقود إلى إقامة دولة فلسطينية بحلول 2005.
وأُنشئت اللجنة الرباعية عام 2002، وتضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتهدف إلى حل المشاكل العالقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
كما تناولت المباحثات آنذاك المسألة العراقية ومشكلة دارفور وقضية الإرهاب في إطار الأحداث التي تعرضت لها مدينة طابا المصرية الخميس 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2004، الماضي، إلى جانب دعم التعاون بين مصر وقطر في مختلف المجالات.
ويعاني العراق من صراعات واضطرابات أمنية منذ أن غزت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، البلاد عام 2003 وأسقطت نظام الرئيس صدام حسين (1979-2003)، بزعم امتلاكه أسلحة دمار شامل.
ويرتبط البلدان بعلاقات تاريخية تقوم على جوانب متعددة منها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لكن شابتها فترات من التوتر والفتور والمواجهات الإعلامية لأسباب منها اختلاف وجهات النظر بشأن السياسة الخارجية بالمنطقة العربية.
وتواصل الدوحة اتصالاتها المنتظمة مع قادة ومسؤولي مصر، في إطار التشاور حول القضايا الإقليمية وتعزيز مسار العلاقات الثنائية.