في افتتاح اجتماع وزاري إسلامي بالدوحة.. أمير قطر يقترح دعوة مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة بشأن فلسطين

قطر
27 يناير 2001
حمد بن خليفة وياسر عرفات

أمير قطر يقترح دعوة مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة بشأن فلسطين خلال افتتاح الاجتماع الوزاري الطارىء لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي

اقترح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دعوة مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها، بالدوحة السبت 26 مايو/ أيار2001، خلال افتتاح الاجتماع الوزاري الطارىء لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي، لبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

ودعا الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، إلى تنشيط الدور الاستراتيجي لراعيي عملية السلام (الولايات المتحدة وروسيا) للقيام بمسؤوليتهما.

وأعرب عن الأمل في أن تستمر الولايات المتحدة في الوفاء بالتزاماتها تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، “الذي لن ينتهي إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وقتلت إسرائيل مئات الفلسطينيين وجرحت الآلاف بقمعها المتواصل للانتفاضة الثانية، التي اندلعت في 28 سبتمبر/ أيلول 2000، حين اقتحم أرييل شارون زعيم المعارضة آنذاك رئيس الوزراء حاليا باحات المسجد الأقصى.

واقترح الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن  تدعو اللجنة الوزارية المنبثقة عن القمة الإسلامية إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لبحث الوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية.

كما اقترح أن تعتبر اللجنة نفسها في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد أن المنطقة تشهد تصعيدا خطيرا نتيجة للممارسات القمعية والعدوان المستمر الذي تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني. 

وأضاف أن ما أقدمت عليه الحكومة الإسرائيلية من ممارسات ضد الشعب الفلسطيني لم يحدث لولا إدراك هذه الحكومة سلفا بأن ردة الفعل الإسلامية، وبالذات العربية، لن تزيد عن الشجب والاستنكار.

ودعا الشيخ حمد بن خليفة إلى ضرورة أن نكشف للمجتمع الدولي هذا التناقض الصارخ وازدواجية المعايير التي تفرضها إسرائيل على مستوى الشرعية الدولية.

وأثناء القمة التاسعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بالدوحة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2000، أعلنت قطر إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي بالدوحة، علما بأنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين.

وفي عام 1996 سمحت قطر بفتح مكتب تجاري إسرائيلي في الدوحة، بعد أن وقّعت منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب اتفاقيتي أوسلو للسلام عامي 1995 و1993.

ووصف الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مستوی مشارکة الوفود الإسلامیة فی الاجتماع الوزاري بأنه یثبت الأهمية التي يوليها العالم الإسلامی للقضیة الفلسطينية.

ويشارك في الاجتماع الوزاري، الذي دعت قطر إلى عقده، ما لا يقل عن 45 دولة إسلامية من أصل 56.

ياسر عرفات
عرفات انتقد الانحياز الدولي للمعتدي الإسرائيلي على حساب القوانين (الفرنسية)

ازدواجية المعايير

ووصف رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ما تقوم به إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني بأنه “حرب عدوانية تدميرية”.

وأضاف أنها تهدف إلى القضاء على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته دون اكتراث بحقوق الإنسان والشرعية الدولية، ودون إجراء فاعل من الأسرة الدولية لوقف إسرائيل عند حدها.

وتساءل عن مغزى الصمت الدولي المطلق في مجلس الأمن الدولي أمام الحرب العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

كما تساءل إذا ما كان ذلك نابعا عن الازدواجية في المعايير وانحياز للمعتدي على حساب القوانين والأعراف الدولية والضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ومقدساته، ولن يفرط في شبر منها، بما في ذلك تمسكه بعودة اللاجئين تطبيقا للقرار الدولي رقم 194.

كما أكد عدم شرعية المستوطنات التي تقوم إسرائيل بإنشائها في الأراضي الفلسطينية.

وشدد على أن الخطر كبير ويحتاج إلى وقفة حاسمة تكبل العدوان والمعتدي، حتى يعيش الشعب الفلسطيني في وطنه بعيدا عن العدوان والتصعيد العسكري .

وقت عصيب

أما الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عبد الواحد بلقزيز فقال إن الاجتماع يُعقد في وقت عصيب يقف فيه العالم شاهدا على غطرسة إسرائيلية تنزل بالشعب الفلسطيني الأعزل صنوف التنكيل والعذاب.

وأضاف أن إسرائيل تتنكر في أفعالها لكل ما تعارفت عليه الحضارة الحديثة من مبادئ في التعامل الإنساني بين أبناء البشر.

وتابع: كما أن إسرائيل لم تكتف برفضها للشرعية الدولية، بل رفضت أن يكون لهذا الشرعية أي دور في أية تسوية لقضية فلسطين .

وأعرب عن استنكاره لما تقوم به الحكومة الإسرائيلية، برئاسة شارون، قائلا إنها تمعن في المزيد من التحدي لمشاعر المسلمين والاستهتار بمقدساتهم.

وضع مأساوي

فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، في كلمة القاها نيابة عنه مبعوثه الخاص الأخضر الإبراهيمي، أن الوضع خطير في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف أن ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من معاناة هو نتيجة هذا الوضع المأساوي.

وأعرب عنان عن أسفه الشديد لدماء الشهداء الأبرار التي تراق، ولما تمثله هذه الأحداث من أخطار تهدد السلم والاستقرار بالمنطقة، وأكد إدانته لجميع أشكال الإرهاب والأفعال التي تعيق تحقيق السلام.

وشدد على أن الوقت قد حان لضبط النفس للخروج من هذه الدوامة.

حمد بن خليفة وعمرو موسى وياسر عرفات
عمرو موسى أكد أن الفلسطينيين لن يستسلموا لإسرائيل (الفرنسية)

لا استسلام

واستعرض الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الممارسات الإسرائيلية التعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال موسى إن إسرائيل تستهدف من وراء ذلك فرض الاستسلام على الجانب الفلسطيني، والقبول بالمفهوم الإسرائيلي للسلام.

وأكد أنه لا يمكن قبول ذلك، داعيا إلى وقفة مسؤولة وقرارات محددة وعمل فاعل لمواجهة هذا الخيار وإفراغه من مضمونه وأي إمكانية من تنفيذه .

وتطرق إلى قرار لجنة المتابعة العربية في القاهرة وقف الاتصالات السياسية كافة مع إسرائيل، طالما استمر الوضع الراهن.

وأوضح أن الهدف من ذلك هو إرسال رسالة واضحة إلى كل من يهمه الأمر بأن استمرار إسرائيل في عدوانها وتعنتها لن ينتهي باستسلام الفلسطينيين .

ثورة مشروعة

أما الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جميل الحجيلان فأعرب عن  قلقه لما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأساليب القمع التي تمارسها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأكد أن انتفاضة الشعب الفلسطيني ليست ضربا من العبث، وإنما هي ثورة مشروعة على أبشع مظاهر الاحتلال العسكري القهري.

ولفت إلى أن هذا الاحتلال يُمارس فيه سلب الأراضي واغتصاب الحقوق وهدر الكرامة والتضييق المتواصل على أبسط أسباب الحياة .

وقال الحجيلان إن الدول المتمثلة في هذا الاجتماع تنادي جميع القوى بإحلال السلام العادل والشامل والدائم المبني على قرارات الشرعية الدولية على كل المسارات الصراع العربي الإسرائيلي.

وإضافة إلى الأراضي الفلسطينية، تحتل إسرائيل أراضي في الجارتين سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب من الأراضي العربية وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الحجيلان أن إنهاء الأزمة التي افتعلتها إسرائيل هي في يدها، فعليها أن تقلع عن القمع الدموي، وأن تعود إلى المفاوضات من حيث انتهت وتحترم ما أبرمته من اتفاقات.

ودعا إلى مساندة الشعب الفلسطيني في سعيه للحفاظ على حقوقه في أراضيه ووطنه، وضمان هذه الحقوق.

وأردف أن هذا يتحقق من خلال إلزام إسرائيل بكل ما أبرمته من اتفاقات مع السلطة الفلسطينية والعودة الجادة للمفاوضات تأسيسا على القرارات الدولية الصادرة بشأن هذا الصراع.

حمد بن خليفة وعبد الواحد بلقريز
الشيخ حمد بن خليفة متحدثا إلى بلقزيز بالجلسة الافتتاحية (الفرنسية)

البيان الختامي

وفي البيان الختامي للاجتماع، أعرب المؤتمر عن “تقديره البالغ لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحكومة وشعب دولة قطر الشقيقة لهذه الدعوة الكريمة ولما وفرته من فرصة لإجراء بحث جدي وعميق للأوضاع الخطيرة التي تشهدها فلسطين”.

ودعا المؤتمر، وفقا للبيان، الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم المادي اللازم فورا إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، وفتح باب التبرع الشعبي لدعم صمود الشعب الفلسطيني.

وحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة لعدوانها وممارساتها القمعية، التي أدت إلى سقوط المئات من الشهداء وآلاف الجرحى، وتدمير المنشآت والبنى التحتية والسكنية، وإنهاك الاقتصاد الوطني الفلسطيني.

واعتبر هذا العدوان انتهاكا صريحا لحقوق الشعب والإنسان الفلسطيني وخرقا سافرا لكل المواثيق والمعاهدات والقانون الدولي والقانون الإنساني، وتنكرا لقرارات الشرعية الدولية وللاتفاقات الموقعة، مما يهدد الأمن والسلم في المنطقة.

المؤتمر طالب الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي، ومنع حكومة إسرائيل من مواصلة استخدام الأسلحة الفتاكة ضد المدنيين والأسلحة المحرمة دوليا.

وحذر من أن استخدام هذه الأسلحة يؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، ويضع منطقة الشرق الأوسط على حافة حرب مدمرة.

ودعا المؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى استئناف دورتها الطارئة العاشرة، للنظر في الممارسات الإسرائيلية الوحشية واستخدامها أسلحة محرمة دوليا ضد الشعب الفلسطيني.

وحّمل المسؤولين الإسرائيليين بصفتهم الشخصية تبعات هذه الجرائم، وطالب الأمم المتحدة بأن تشكل محكمة جنائية دولية مخصصة لمحاكمتهم كمجرمي حرب ارتكبوا تلك المجازر النكراء في حق الفلسطينيين وغيرهم من العرب.

كما طالب الأمم المتحدة باتخاذ القرارات الإلزامية لإجبار إسرائيل على دفع التعويضات عن الخسائر المادية والمعنوية في الممتلكات والأرواح والإعاقات البدنية والنفسية؛ جراء عدوانها على الشعب الفلسطيني وفرض الحصار والإغلاق.

وأدان المؤتمر السياسة الاستيطانية التوسعية الإسرائيلية، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وكل النشاطات الاستيطانية الأخرى، التي تعد جريمة من جرائم الحرب وانتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

وطلب من جميع الدول منع تقديم أية مساعدات لإسرائيل في مجال الاستيطان، وفرض عقوبات سياسية واقتصادية على إسرائيل لإجبارها على وقف الاستيطان.

وحذر المؤتمر من خطورة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى إغلاق المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس، ومن استباحة حرمة ساحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

وشد على أنها تمثل استهانة بمقدسات ومشاعر الأمة الإسلامية، ومن شأنها أن تفجر الأوضاع في المنطقة.

وطالب المؤتمر مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته للوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي، وتأمين الحماية  الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني ضد الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها.

وحث الولايات المتحدة الأمريكية بوجه خاص على عدم عرقلة عمل مجلس الأمن لاتخاذ مثل هذا القرار، عبر استخدام حق النقض (الفيتو) لصالح إسرائيل.

ودعا المؤتمر راعيي عملية السلام، الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية، إلى الاضطلاع بمسؤوليتهما في الالتزام بالمبادئ التي تمخض عنها مؤتمر مدريد، والرامية إلى تحقيق التسوية السلمية للنزاع العربي الإسرائيلي.

كما أكد التضامن الإسلامي الكامل مع سوريا ولبنان في مواجهة الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية المستمرة ضدهما.

وكلف المؤتمر المجموعة الإسلامية لدى الأمم المتحدة بمواصلة التحرك لحشد التأييد للموقف اللبناني، والعمل على تسريع إزالة الألغام التي زرعتها إسرائيل بالأراضي اللبنانية وإطلاق سراح المعتقلين اللبنانيين وسائر العرب.

وعهد إلى رئيس مؤتمر القمة الإسلامي التاسع بالاتصال مع قادة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين.

ويهدف هذا الاتصال إلى التعبير عن موقف الأمة الإسلامية الداعي للوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، لضمان والحفاظ على المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للأمة الإسلامية والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

كما طلب المؤتمر من المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلزام إسرائيل بالانصياع لقرارات الأمم المتحدة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 287 لعام 1981، بالانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية.

وكلف المؤتمر اللجنة الوزارية، التي شكلها رئيس القمة الإسلامية التاسعة، بمواصلة مهامها فورا بالدعوة أولا إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكذلك لبحث تأمين الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بفلسطين والنزاع العربي الإسرائيلي.

على أن تتوجه اللجنة، وبصورة عاجلة، إلى عواصم الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وإلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وتهدف زيارة هذه العواصم إلى التباحث في إيجاد الصيغ والآليات الضرورية اللازمة للتعامل مع الوضع المتدهور، على أن تعتبر اللجنة نفسها في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات.

وقرر المؤتمر وقف جميع الاتصالات السياسية مع الحكومة الإسرائيلية، طالما استمر العدوان والحصار على الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية.

ودعا الدول الأعضاء، التي أقامت علاقات مع إسرائيل والتي كانت قد شرعت في اتخاذ خطوات تجاه العلاقات مع إسرائيل في إطار عملية السلام، إلى قطع هذه العلاقات.

كما دعا إلى الالتزام بتطبيق أحكام المقاطعة الإسلامية ضد إسرائيل، واعتبار التشريعات والأنظمة واللوائح المنظمة لعمل المقاطعة جزءا من التشريعات الوطنية المعمول بها، وإنشاء المكاتب والآليات اللازمة لتنفيذ ذلك.

وعلى هامش الاجتماع الوزاري، اجتمع الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى مع عرفات، وبحثا آخر المستجدات في الأراضى الفلسطينية.

مصادر الخبر:

أمير قطر يدعو لتدخل أمريكي يوقف العدوان الإسرائيلي

البيان الختامي للاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الإسلامية

45  دولة تشارك في اجتماع المؤتمر الإسلامي بالدوحة

أمير قطر يجتمع مع عرفات

الاجتماع الطارىء لمنظمة المؤتمر الإسلامي يبدأ أعماله بالدوحة

وزراء خارجية الدول الإسلامية يقررون قطع العلاقات مع إسرائيل ووقف التطبيع معها

منظمة المؤتمر الاسلامي تناشد مجلس الأمن الدولي توفير الحماية الدولية للفلسطينيين

أمير قطر وعرفات وأمناء أربع منظمات إقليمية ودولية: استمرار إسرائيل في عدوانها لن يجعل الفلسطينيين يستسلمون لأهدافها

مؤتمر الدوحة يركز على قطع الاتصالات مع إسرائيل

الاجتماع الطاریء لوزراء خارجیة الدول الإسلامية یبدأ أعماله بالدوحة

Muslim states take stand against Israel

Muslim States Cut Israel Ties

-Final communiqué of OIC FMs extraordinary meeting – Letter from Qatar