أمير قطر يشارك في تشييع جثمان الملك فهد ويقدم التعازي للشعب السعودي

أمير قطر يشارك في تشييع جثمان الملك فهد الذي ووري جثمانه الثرى الثلاثاء 2 أغسطس/ آب 2005 ويقدم التعازي للشعب السعودي
شارك أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في تشييع جثمان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، الذي ووري جثمانه الثرى الثلاثاء 2 أغسطس/ آب 2005.
ونعى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الملك فهد بن عبد العزيز (16 مارس/ آذار 1921- 1 أغسطس/ آب 2005)، معلنا الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام.
وقال في بيان: “بقلوب مفعمة بالحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المغفور له إن شاء الله أخينا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد”.
ووصف الراحل الملك فهد، الذي تولى الحكم بين 13 يونيو/ حزيران 1982 و1 أغسطس/ آب 2005، بأنه “كان واحدا من أبرز القادة وخيرة الرجال كرّس حياته وجهده لخدمة بلده وأمته”.
ودعا الله العلي العزيز أن “يلهم الأسرة المالكة والشعب السعودي الشقيق الصبر والسلوان، وأن يجزي الفقيد خير الجزاء وأن ينزله منازل الصديقين الأبرار”.
وقدّم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خلال زيارة قصيرة إلى السعودية، تعازيه ومواساته إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين عاهل المملكة الجديد الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
كما قدّم تعازيه إلى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى الأسرة المالكة والشعب السعودي الشقيق.

مراسم بسيطة
وووري جثمان الملك الراحل (84 عاما) الثرى في مقبرة العود بالرياض، في مراسم بسيطة اقتصرت على أفراد العائلة المالكة، بعد أن أقيمت عليه صلاة الجنازة في المسجد الكبير بالعاصمة السعودية.
وفي مقبرة العود العامة، حيث توجد فيها للعائلة المالكة منطقة خاصة، أهال العديد من أفراد العائلة التراب على جثمان الفقيد في مقبرة يرقد فيها أسلافه الأربعة وافراد العائلة.
وكان جثمان الفقيد نقل ملفوفا بآخر عباءة ارتداها، وهي بنية اللون، إلى داخل المسجد ممددا على نقالة خشبية بسيطة يرفعها ثمانية أشخاص، بينهم أصغر أبنائه الأمير عبد العزيز بن فهد.
وأدى الآلاف صلاة الميت داخل وخارج مسجد الإمام تركي بن عبد الله، في حضور الملك الجديد عبد الله بن عبد العزيز.
كما حضر كبار الشخصيات السعودية والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والعديد من رؤساء وقادة الدول العربية والإسلامية.
ولم تستغرق الصلاة سوى دقائق، فيما أقيمت صلاة الغائب في جميع مساجد المملكة.
وانتشر رجال الشرطة والجيش حول المقبرة، التي توقفت بالقرب منها العديد من السيارات السوداء الفخمة، التي أقلت كبار الشخصيات، وحيث توافد العديد من أفراد العائلة لوداع الفقيد.
ولم يحضر القادة العرب والمسلمون مراسم الدفن، وقدمت الشخصيات العربية والمسلمة العزاء في المسجد الكبير، في حين قدمت الشخصيات الأجنبية العزاء في قصر الحكم بالرياض.
وبايع السعوديون الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الجديد الأمير سلطان الأربعاء 3 أغسطس/ آب 2005.

علاقات وثيقة
وخلال فترة حكمه التقى الملك فهد بن عبد العزيز والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مرارا، سواء في قطر أو السعودية أو خارجهما، فضلا عن تواصل مكثف عبر اتصالات ورسائل.
ورافق أمير قطر خلال زيارته المملكة وفد ضم النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير الدولة عبد الله بن خليفة العطية.
كما رافقه رئيس التشريفات الأميرية محمد بن فهد آل ثاني، ووزير الدولة حمد بن ناصر آل ثاني، ومدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية جبر بن يوسف آل ثاني.
وترتبط الجارتان قطر والسعودية بعلاقات ثنائية وثيقة، كما أنهما عضوان بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يضم أيضا الإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره بالرياض.
مصادر الخبر:
–جنازة الملك فهد.. خادم الحرمين يتقدم المصلين بحضور أصحاب الجلالة والسمو ورؤساء الدول
–العالم يلقي النظرة الأخيرة على جثمان “الفهد”
–رؤساء العالم يشيعون فقيد الأمة ويقدمون العزاء
–الأمير شارك بتشييع الملك فهد وقدم التعازي
–الأمير شارك في تشييع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد
–وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز
–قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة يصلون إلى الرياض
–أداء صلاة الميت على الملك فهد بن عبد العزيز
–أمير قطر: الملك الفهد كان واحدا من أبرز القادة وخيرة الرجال
–أمیر قطر ورئیس الإمارات ینعیان الملك فهد ویعلنان الحداد
–الدول العربية والإسلامية والأجنبية تعرب عن حزنها لوفاة الملك فهد